فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٣٦ - ترجمه و شرح فارسى
شرح عربى: قال الشّيخ فى الهيّات الشّفاء.
لا نبعاث هذا الشّوق علّة ما لا محالة، امّا عادة او ضجر عن هيئة و
ارادة انتقال الى هيئة اخرى و امّا حرص من القوى المحركة و المحسّة
على ان يتجدّد لها فعل تحريك او احساس و العادة لذيذ و الانتقال
عن المملول لذيذ و الحرص على الفعل الجديد لذيذ اعنى بحسب القوّة
الحيوانيّة و التّخيّليّة و اللّذة هى الخير الحسّى و الحيوانى و التّخيّلى
بالحقيقة و هى المظنونة خيرا بحسب الخير الانسانى فاذا كان المبدء
تخيّليّا حيوانيّا فيكون خيره لا محالة تخيّليّا حيوانيّا فليس اذن هذا الفعل
خاليا عن خير بحسبه و ان لم يكن خيرا حقيقيّا اى بحسب العقل
انتهى.
ترجمه و شرح فارسى:
مقاله شيخ الرّئيس
در الهيّات شفاء
شيخ در الهيات شفاء ص (٤٥٢) چ نين مىفرمايد:
اگر قائلى بگويد فعل عبث بدون غايت است كلامى است كاذب چ نان چ ه
اگر گ فته شود عبث غايت خير يا مظنون الخير بر آن مترتّب نيست اين كلام نيز دروغ
و محض كذب است و سپس ادّعاى اوّل را تقرير و تثبيت نموده كه نقل آن در اينجا
منظور نيست و پ س از آن در تشريح ادّعاى دوّم فرموده:
و امّا عدم صحّت كلام دوّم بخاطر اين است كه براى انبعاث و حركت قوّه
شوقيّه در اين سنخ افعال مسلّما غايتى است از قبيل عادت و يا دلتنگ شدن از حالى
و انتقال بحالى ديگر و يا حرص و ميل قواى محركه بر تحصيل حركتى جديد و سعى
حواس بر دركى تازه و ملائم و تمام اين غايات خير و لذيذ است چ ه آنكه اعمال قوّه
شوقيّه براى رسيدن بامرى كه مطابق عادت و الفت نوع است در صورت رسيدن به آن
موجب التذاذ و انبساط فاعل است چ نان چ ه حركت قوّه شوقيّه و اعراضش از امر مملول
و اقبال بامرى كه موجب طلاقت آنست از امور ملذّذه و مكيّفه است همان طورى كه